FORGOT YOUR DETAILS?

قصبة تادلة

  • الموقع الجغرافي

تقع القصبة على الضفة اليسرى لنهر أم الربيع، وسط سهل تادلة.

  • لمحة تاريخية

أُسست القصبة في عهد العلويين في القرن السابع عشر ميلادي، عندما قام كل من السلطان مولاي اسماعيل سنة 1687م  وابنه مولاي أحمد الذهبي سنة 1700م ببناء مركزهما للجهاز الأمني بها من أجل تأمين مراقبة طريق السلطان وجمع  ضريبة العشر. ومنذ تلك اللحظة استعادة منطقة تادلة مكانتها السياسية والعسكرية، وأصبحت بذلك جزء لا يتجزأ عن الساحة السياسية في المغرب الحديث والمعاصر. وكان العديد من السلاطين العلويين يذهبون إليها خلال جولاتهم الاعتيادية أو بسبب الحملات التي يقومون بها ضد القبائل المتمردة. وكان يمكث البعض منهم فيها لأسابيع مثل مولاي سُليمان سنة 1809. وتحولت القصبة خلال فترة الحماية الفرنسية إلى  حامية عسكرية.

  • ملخص وصفي

يحيط بالقصبة سوران معززان بعشرين برجا على شاكلة مستطيل أو مربع. ويمكن بداخل القصبة تمييز دار المخزن، ومسجدين أحدهما ذو أسلوب موحدي يتميز بشكل معين على المئذنة والآخر يغلب عليه الطابع الساحلي مع وجود أوتاد خشبية تخرج من المئذنة، إضافة إلى معقل مُحصن، وحظائر، وإسطبلات ومخازن للمنتجات الزراعية...

وصنفت القصبة باعتبارها تراثا وطنيا بمقتضى ظهير 28 يناير 1916 (الجريدة الرسمية عدد 172 بتاريخ 7 فبراير 1916، ص: 140) وحدد ظهير 19 نونبر 1920 منطقتها الحامية (الجريدة الرسمية عدد 423 بتاريخ 30 نونبر 1920، ص: 2017).

ألبوم صور قصبة تادلة

TOP